برج العذراء اليوم 1-9-2020 عاطفيا | برج العذراء الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 صحيا | برج العذراء 1\9\2020 مهنيا

برج العذراء اليوم الثلاثاء 1-9-2020عاطفيا ، برج العذراء اليوم الثلاثاء صحيا وإجتماعيا ، توقعات برج العذراء اليوم مهنيا 1 سبتمبر 2020 ، حظك اليوم برج العذراء صحيا ومهنيا وعاطفيا 1-9-2020 الثلاثاء ، برج العذراء اليوم 1-9-2020 عاطفيا ، برج العذراء 1 سبتمبر 2020 صحيا ، برج العذراء 1\9\2020 مهنيا ، توقعات حظك اليوم ، التوقعات وحظك ليوم الثلاثاء 1-9-2020 ، ماذا تقول توقعات اليوم 1 سبتمبر 2020 ، أسرار توقعات اليوم 1\9\2020 ، تعرف على توقعات اليوم الثلاثاء 1-9-2020 ، أهم توقعات حظك لهذا اليوم 1-9-2020

توقعات برج العذراء اليوم الثلاثاء 1-9-2020

مهنيًّا: تبدأ هذا الشهر صفحة سنوية جديدة تحمل في بدايتها المسؤوليات والاعمال بحيث تشعر بالاطمئنان لبدء مشاريع جديدة خاصة تلك التي عملت على التخطيط والتحضير لها مؤخرا انه شهر مناسب جدا يجعلك مطلا على بعض المشاريع الجديدة ومقبلا عليها بثقة بالنفس وبحماسة فعالة فتكون الحركة الفلكية كثيفة في برجك مع وجود الكواكب مجتمعة في مواقع مناسبة المشتري وزحل من الجدي اورانوس من الثور المريخ من الحمل والشمس من برجك ما يجعلك تتمتع بحيوية مضاعفة ترافقك أجواء لطيفة وبناءة تبشر بالخير والازدهار تحمّسك الكواكب على الانطلاق ولن تسمح لك بالتراجع أبداً. التأثيرات الفلكية حماسية ومشجعة ولا بد أن تقتنع بضرورة حزم الأمر والانطلاق .انه شهر نشيط ومفيد لأنك لن تخسر أموالاً ولن تضيع جهودك سدى. بالتأكيد عليك أن تتحلّى بالمنطق والموضوعية. وبالطبع يتوجب عليك الاستشارة الحكيمة وجمع المعطيات. وكن أكيداً أنك تتعامل مع أشخاص تثق بهم كلياً أو يشهد لهم بالصدق والأمانة. سيكون شهراً جميلاً فلا تتباطأ ولا ترفض العروض الجيدة قبل أن تسمعها. ستكثر اللقاءات والاتصالات في محيطك المهني وسوف تزدهر شعبيتك وتنمو. بإمكانك ان تحقّق امنية ربما بتأهيل كفاءاتك او بالانضمام الى ورشة عمل شيقة او تعلم مهارة جديدة.
عاطفيًّا: لا يناسبك وجود الزهرة في الاسد فتنكمش على نفسك وتقبع في عزلتك وتخفي المشاعر التي قد تحير الحبيب فيفشل في تفهمه لك فيطرح عليك موضوعا عائليا دقيقا للبحث وتشعر انك امام حائط مسدود انها فترة جافة تعاني خلالها من فتور واهمال، وقد تعتقد ان الحبيب يتجاهلك متعمداً اثارة الشكوك والغيرة.كن مترويا وحكيما في تصرفاتك لا تتوقع تجاوبا من قبله ولا اهتماماً مركزاً وقد يعود السبب الى انشغالاته الخاصة وليس الى عدم محبته لك. لكن النتيجة واحدة: معاناة من الاهمال او قلة الاهتمام. في هذا الشهر الدقيق بسبب حسك المرهف ومعنوياتك المتقلبة، تبدو متطلباً وثائراً معظم الوقت كما قد تجتاحك موجات الغيرة او الهواجس التي تقلق مضجعك في الايام الاقل حظاً هنالك توترات عابرة لكنها قد تؤثر على استقرار الوضع العاطفي اذا لم يوضع لها حد فوري.

ليست هناك تعليقات